Follow US @ تابعونا علي فيسبوك تابعونا علي تويتر تابعونا علي جوجل بلس تابعونا علي لينكد إنأربط موقعك بنا
الرئيسية
دخول
الرئيسية
تسجيل
الرئيسية
المقالات
الرئيسية
الرئيسية
المقالات الأكثر قراءة
المقالات الاكثر تعليقاً
مروحة طوارئ وكشاف طوارئ معا من الفرعونية للمنتجات العصرية
أستطلاعات الرأي
أستطلاعات الرأي
ما رايك في (حملة تمرد) الداعية الي سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي؟
موافق وسأوقع معهم
غير موافق ولن أوقع معهم
شوية عيال مأجورين
بدون تعليق

عرض النتائج
أستفتاءات سابقة
اعلانات تجارية
أشترك في القائمة البريدية
* البريد الألكتروني:
   الأسم الأول:
* كود التأكيد:
 
تابعونا علي الفيس بوك
اعلانات تجارية

تراجع الشعر في العصر الحديث

بواسطة: مقالات مصر أون لاين | بتاريخ: 2012-02-07 07:17:10 | التصنيف: مقالات فنية
refresh
Share
تراجع الشعر في العصر الحديث
تراجع الشعر في العصر الحديث

الشعر بضع كلمات مرتبة بطريقة جميلة تقرأها فلا تعود كما كنت قبل قراءتها كلمات منظومة كأنها ثوب مطرز
تحس الإبداع في كل سنميتر منه لو قطع من هذا الثوب قطعة صغيرة لأحسست بأن هناك شيء ناقص هذه هي نظرتي للشعر

ربما المشكلة الرئيسية التي تواجه الشعر في زماننا هذا أن تطور العلوم الأخرى أدى إلى تراجع علم الكلام لم يعد الناس يتطلعون له كما كان في القرون الماضية لا تقنعني أن الكثير يحبون الأدب في عصرنا الحديث بشكل عام ثورات التكنولوجيا جعلت المرء لا يجد الفرصة للاستمتاع بالأدب الكل يتعلق بما هو مرئي أو على الأقل مسموع وعلى هذا الأساس نقلت الرواية و القصة بشكل كبير بالطبع ليس بشكلها المكتوب وإنما بشكلها المرئي وهذه النقلة جاءت على حساب أداب أخرى كالشعر والخاطرة بينما ظلت آداب على الحياد مثل الخطبة والموعظة في أيام العروبة الأولى كان الشعر بمثابة المتنفس الوحيد للعرب فحياتهم بلا شك كانت قاسية لهذا برعوا فيه بل وكان البعض يشتهر بألوانه.

على أي حال لا أعرف لماذا أصدع رؤوسكم بهذه الفلسفة هل هناك من سيستفيد بهذا الكلام لا علم لي إنما هي محاولة مني للثرثرة بل وأكثر من هذا لا أعلم لو كان هذا الكلام مفيد أصلاً على أي حال يمكننا القول بأني أعشق الأدب بشكل عام وأعشق الشعر بشكل خاص وإن كنت لا أجيد الوزن كما أني أعتقد أن ما أكتب ليس بالجودة التي تحدثني بها نفسي لكني مصر أني أصلح كقارئ على كل حال كل ما كتبت هنا يذكرني برائعة الدكتور خالد أحمد توفيق أرض الظلام من سلسلة ما وراء الطبيعة لكي أختصر عليكم الموضوع
القصة تدور في عالم موازي بمعنى انه أرض أخرى غير أرضنا وتتكلم عن نيزك ضرب الأرض في ذلك العالم الموازي وهذا النيزك سبب في حجب ضوء الشمس وهنا نصل إلى النقطة الرئيسية.

يقول دكتور خالد في الرواية على لسان أحد أبطالها بتصرف “بسبب ذلك تراجعت الفنون المرئية أمام الفنون المسموعة” طبعاً واضح أن عالم لا نور فيه لا معنى للفنون المرئية فيه هذا ما أقصده تماماً
تغير الزمان يؤدي إلى تغير تفكير البشر وهذا يؤدي إلى تغير طباعهم وعاداتهم.

في النهاية تجد أن ما كان بالأمس آية في الجمال أصبح اليوم بلا معنى أو حتى آية في القبح أطلت عليكم في كلام متشابك ومحاور مختلفة.

مقالات فنيةبوابة مصر أون لاين
التعليقات علي المقالبوابة مصر أون لاين
أرسل المقال لصديقبوابة مصر أون لاين
نسخة لطباعة المقالبوابة مصر أون لاين
أبــلاغ للأدارة عن المقالبوابة مصر أون لاين
المشاهدات: 407بوابة مصر أون لاين
refresh
Share
لا توجد تعليقات, كن أول من يضيف تعليق علي المقال
(بريد الكتروني)
نعم أخبرني عند الرد
أدخل كود التأكيد: *
كود التأكيد
 
ملحوظة هامة: أي تعليق يحتوي علي رسائل دعائية أو اعلانات لاحد المواقع الشخصية او الخدمية الاخري سوف يتم حذفة من قبل أدارة الموقع بدون أي تنوية. مع العلم أن كافة التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.