 |
|
- مثال للبحث في الأسلاميات:
|
|
|
|
|
أستطلاعات الرأي |
| من تختارة ليكون رئيساً لمصر 2012 ؟ |
|
|
|
|
|
الأحتلام في ليل رمضان |
لقد نويت على صيام يوم عرفات وضبط المنبه على قبل صلاة الفجر من اجل أن اشرب واصلي الفجر إن شاء الله وفي الليل استيقظت من حلم وشعرت نفسي إنني (احتلمت). وكانت الساعة الثالثة فجرا فقلت في نفسي رح اصحي قبل صلاة الفجر واستحم واصلي الفجر إن شاء الله وطبعا ما صحيت ولا استحميت ولا صليت الفجر، وأول ما صحيت مباشر تحممت وأصبحت وأنا ناوي على الصيام وبقيت متابع الصيام فهل يجوز صومى؟
يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: نعم ، يجوز، لما رُوي عن عائشة (أن رجلا قال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى) - رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
وعن عائشة وأم سلمة: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان) - متفق عليه.
وعن أم سلمة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصبح جنبا من جماع لا حلم ثم لا يفطر ولا يقضي) – أخرجاه –
هذه الأحاديث استدل بها من قال أن من أصبح جنبا فصومه صحيح ولا قضاء عليه من غير فرق بين أن تكون الجنابة عن جماع أو غيره وإليه ذهب الجمهور وجزم النووي بأنه استقر الإجماع على ذلك.
وقال ابن دقيق العيد: إنه صار ذلك إجماعا أو كالإجماع وقد ثبت من حديث أبي هريرة ما يخالف أحاديث الباب فأخرج الشيخان عنه: (أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أصبح جنبا فلا صوم له) وقد بقي على العمل بحديث أبي هريرة هذا بعض التابعين كما نقله الترمذي. |
| نشر بتاريخ: 2011-08-04 04:43:17 |
عدد المشاهدات: 82 |
|
|