Follow US @ تابعونا علي فيسبوك تابعونا علي تويتر تابعونا علي جوجل بلس تابعونا علي لينكد إنأربط موقعك بنا أتصل بنا أضفنا الي المفضلة
اسلاميات
الأسلامـيات
الرئيسية
الرئيسية
اعلانات تجارية
تصميم برامج للشركات تناسب كافة الاحتياجات الادارية الحديثة
أستطلاعات الرأي
أستطلاعات الرأي
من تختارة ليكون رئيساً لمصر 2012 ؟
عبد المنعم أبو الفتوح
محمد مرسي
عمرو موسي
أحمد شفيق
حمدين صباحي
محمد سليم العوا

عرض النتائج
أستفتاءات سابقة
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
أشترك في القائمة البريدية
* البريد الألكتروني:
   الأسم الأول:
* كود التأكيد:
 
مقالات أسلامية: هل يجوز استعمال اللبوسات المسكنة للألم فى نهار رمضان؟ مقالات أسلامية البراء بن مالك مقالات أسلامية قمت بنذر لله أن اقرأ المصحف عدد معين ولم أوف به مقالات أسلامية قصة نبي الله اليسع عليه السلام مقالات أسلامية أول ما نزل من القرآن مقالات أسلامية ابتسامات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مقالات أسلامية ما حكم ولادة المرأة على يد طبيب ذكر ليس محرم لها؟ مقالات أسلامية كيف ننجو جميعاً مما نحن فيه ؟؟؟؟ مقالات أسلامية حكم أداء العبادات عن الوالدين المتوفين؟ مقالات أسلامية الرسول في المدينة وتأسيس الدولة الإسلامية مقالات أسلامية تصنيفات أسلامية: ركن القرآن الكريم, مقالات متخصصة ومتنوعة في القرأن الكريم وع مقالات أسلامية ركن السيرة النبوية, مقالات عن السيرة النبوية الشريفة تعرض أه مقالات أسلامية ركن المقالات الاسلامية, مقالات اسلامية تتلخص في قصص اسلامية مقالات أسلامية ركن الذكر والدعاء, الدعاء من الكتاب والسنة حيث ثبت عن رسول ا مقالات أسلامية ركن الشخصيات الاسلامية, احصل علي معلومــــات عن شخصيات اسلام مقالات أسلامية ركن الفتاوي الاسلامية, يتحدث هذا الجزء عن فتاوى اسلاميه ديني مقالات أسلامية ركن قصص الأنبياء, يحتوى هذا الركن على مقالات تتحدث عن قصص ال مقالات أسلامية مواقع أسلامية: موقع طريق ربنا دليل المواقع منتديات احباب رسول الله دليل المواقع حياة المسلم دليل المواقع منتدي الشيخ علي خميس للقران الكريم دليل المواقع منتديات عشاق الروحانيات دليل المواقع رجال حول الرسول دليل المواقع منتديات شيعة علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام دليل المواقع الصحيفة الصادقة دليل المواقع منتدى واحة الإسلام دليل المواقع فرسان الأزهر دليل المواقع

إن الصفا والمروة من شعائر الله

قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}.. (البقرة:158).

كان السعي بين الصفا والمروة من شعائر الحج منذ زمن إبراهيم عليه السلام؛ تذكيرًا بنعمة الله على هاجَر وابنها إسماعيل، إذ أنقذه الله من العطش، كما ثبت ذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وفيه: (..فانطلقتْ كراهية أن تنظر إليه – ابنها - فوجدتْ الصفا أقرب جبل يليها فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى من أحد، فلم تر أحدًا، فهبطت من الصفا وأتت المروة، فقامت عليها فنظرت هل ترى أحدًا فلم تر أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات. قال ابن عباس: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلذلك سعى الناس بينهما) رواه البخاري.

وعند البخاري أيضًا من حديث أنس بن مالك، وقد سُئل عن الصفا والمروة، فقال: (كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ}).

وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به، استدلالاً بهذه الآية، وبفعله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، ففي [صحيح مسلم] من حديث جابر يصف فيه حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (..ولما فرغ من طوافه بالبيت عاد إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من باب الصفا، وهو يقول: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} ثم قال: أبدأ بما بدأ الله به) وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام، قوله: (لتأخذوا عني مناسككم) رواه مسلم.

وروى الإمام أحمد في [المسند] بسند حسن، عن ابن محيصن رضي الله عنه، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة والناس بين يديه، وهو وراءهم وهو يسعى، حتى أرى ركبتيه من شدة السعي، يدور به إزاره وهو يقول: اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي).

وقوله جل ثناؤه: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}.

(الجُناح) الإثم، اشتق من جَنَحَ، إذا مال، وظاهر الآية أن السعي بين الصفا والمروة ليس بواجب، وليس الأمر كذلك، وقد بيَّن حديث عائشة رضي الله عنها المقصود من الآية، فيما رواه مالك من حديث عروة بن الزبير رضي الله عنهما، قال: قلت لـ عائشة - وأنا يومئذ حديث السن -: أرأيتِ قول الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما، فقالت رضي الله عنها: كلا، لو كان كما تقول لكانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما؛ إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يُهلِّون لمناة (اسم صنم) وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} فالآية.

كما دل حديث عائشة رضي الله عنها - نزلت لدفع وَهْمِ مَن توهَّم، وتحرَّج من المسلمين عن الطواف بين الصفا والمروة؛ لكونهما في الجاهلية تُعبد عندهما الأصنام، فنفى الله تعالى الجُناح لدفع هذا الوهم، لا لأن السعي بينهما غير لازم، كما قد يتبادر من ظاهر الآية.

وفي رواية أخرى لـ عائشة رضي الله عنها، ثبتت في [الصحيحين] قالت: (قد سنَّ رسول الله الطواف بهما، فليس لأحد أن يدع الطواف بهما).

ثم إن تقييد نفي (الجُناح) في الآية، فيمن طاف للحج أو العمرة، فيه دلالة على أنه لا يُتطوع بالسعي مفردًا، إلا مع انضمامه لحج أو عمرة، وهذا بخلاف الطواف بالبيت، حيث يُشرع الطواف فيه مفردًا عن الحج والعمرة.

وقوله جلَّ من قائل: {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا} أي فعل طاعة {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} أي مثيب على الطاعة لا تخفى عليه.

فبين سبحانه أن الخير كل الخير فيما يفعله العبد من الطاعات، والقربات التي تقربه إلى ربه، وذلك أنه كلما ازداد العبد في طاعة خالقه ازداد خيره وكماله، ورُفعت درجته عند الله.

على أن في الآية دلالة أخرى، دلَّ عليها تقييد التطوع بالخير، إذ يُفهم من هذا التقييد أن من تطوع بالبدع، وبغير ما شرعه الله سبحانه، أو فَعَلَ ما أمره الله على غير الصفة التي شرعها الله، فإن عمله غير مقبول، ولا يحصل له من الأجر سوى العناء، ومن كانت حاله كذلك، فهو داخل في قوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}.. (الكهف: 103-104).

وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}.

هذا بيان من الله سبحانه أنه يقبل من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه العظيم من الأجر؛ كما أن في الآية إشارة إلى أن من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه، ومن تقرب منه شبرًا تقرب منه ذراعًا، وأنه سبحانه عليم بأحوال خَلْقه، ومن يستحق الثواب منهم، ومن يستحق العقاب.

ثم إن الآية بمجملها تدل على أن الساعي بين الصفا والمروة ينبغي أن يستحضر فقره لخالقه، وذلَّه بين يديه سبحانه، وحاجته إلى الله تعالى في هداية قلبه، وصلاح أمره، وغفران ذنبه، وأن لا ملجأ من الله إلا إليه، قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}.. (فاطر:15).

المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
نشر بتاريخ: 2011-08-09 06:12:33
عدد المشاهدات: 82