 |
|
- مثال للبحث في الأسلاميات:
|
|
|
|
|
أستطلاعات الرأي |
| من تختارة ليكون رئيساً لمصر 2012 ؟ |
|
|
|
|
| قذف المحصنات الغافلات المؤمنات |
|
قال الله تعالى : {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون }.
وقال تعالى : {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون}.
بين الله تعالى في الآيتين الأوليين أن من قذف امرأة محصنة حرة عفيفة عن الزنا والفاحشة أنه ملعون في الدنيا والآخرة وله عذاب عظيم .
وعاقب الله من رمى مؤمناً أو مؤمنة بفاحشة ـ في الآية الثانية ـ بثلاث عقوبا |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| أكل الربا |
| قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
والربا : هو المال الذي يؤخذ بغيرحق من المعاملات الربوية المحرمة شرعاً وهو من (كبائرالذنوب ).
قال تعالى : {فمن جاءوه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات}
وقال صلى الله عليه وسلم : (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وإن أربى الربا استطالة الجل في عرض أخيه}
وقال صلي الله عليه وسلم : (الربا سبعو |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| التحذيرمن السبع الموبقات |
| عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال : (اجتنبوا السبع الموبقات )
قالوا : يا رسول الله وما هن ؟
قال : (الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ).
وهذا حديث مهم ، حذر النبي صلى الله عليه وسلم فيه من الموبقات السبع ، والموبقات : المهلكات .
المصدر: موقع السراج (قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم) |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| أكل مال اليتيم |
| قال تعالى : في شأن أموال اليتامى :{ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا }ـ مبادرة قبل بلوغهم ـ .
ثم قال تعالى : {ومن كان غنياً فليستعفف ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف}.
قال العلماء : فكل ولى ليتيم إذا كان فقيرا فأكل من ماله بالمعروف بقدر قيامه عليه في مصالحة ، وتنمية ماله فلا بأس عليه ، وما زاد على المعروف أربعة أقوال :
أحدها : أنه الأخذ على وجه القرض .
والثاني: الأكل بقدرالحاجة من غير إسراف .
والثالث : أنه أخذ بقدرإذا عمل لليتيم عملا ً.
والرابع : أنه الأخذ ـ عند الضرورة ـ فإن أ |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| التولي يوم الزحف |
| وهو الفرارمن القتال عندما تتقابل الصفوف وتدور رحى المعارك ، إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين إلا متحرفا لقتال أو متحيزاً إلى فئة وإن بعدت.
قال الله تعالى : {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير}.
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت : "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ".
فكتب الله عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين .ثم نزلت : {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن ألف يغ |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| السحر |
| لأن الساحر لابد وأن يكفر.... قال الله تعالى : {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر }.
وما للشيطان الملعون غرض من تعليمه الإنسان السحر إلا ليشرك به .قال الله تعالى مخبراً عن ـ هاروت وماروت ـ : {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلاتكفرفيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق}، أي من نصيب.
فترى خلقاً كثيرا من الضلال يدخلون في السحر ويظنونه حراماً فقط ، وما يشعرون أن |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| الشرك بالله |
| فأكبر الكبائر ..الشرك بالله تعالى ، وهو نوعان:
أحدهما : أن يجعل لله ندا ويعبد معه غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك ، وهذا هو الشرك الأكبرالذي ذكره الله تعالى .
قال الله عز وجل : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }.ومن مات مشركاً ـ والعياذ بالله ـ ، حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.
قال تعالى : {أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار }.والآيات في ذلك كثيرة .فمن أشرك بالله مات مشركاً فهو من أصحاب النار، كما أن من |
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
| قتل النفس |
| القتل : فالمراد به الاعتداء على المسلم بسفك دمه .وقد ورد الوعيد الشديد على قتل المسلم عمداً.
قال تعالى : {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}.
وعن معاويةرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً ).
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ).
قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟.
|
| أضيف بتارخ: 2011-08-08 06:05:56 |
|
|