 |
|
- مثال للبحث في الأسلاميات:
|
|
|
|
|
أستطلاعات الرأي |
| من تختارة ليكون رئيساً لمصر 2012 ؟ |
|
|
|
|
| فضل شهر شعبان والتنبيه على بدع ليلة النصف |
| الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه .. اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه .. أما بعد أوصيكم ونفسي بتقوى الله.. اتقوا الله عباد الله .. اتقوا الله حق التقوى فإنَّ بتقوى الله تتنزل البركات وتعم الرحمات ..عباد الله ..
امتدح الله تعالى في كتابه شهر رمضان بقوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ} .. وبيَّن أنَّ فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شه |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| الإسراء والمعراج عرض وفوائد |
| قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}... (الإسراء: 1).
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أُتيت بالبراق -وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه- قال: فركبته حتى أَتيت بيت المقدس، قال: فربطته بالحلقة، قال: ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل علي |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| قبسات من رحلة الإسراء والمعراج |
| كانت رحلة الإسراء اختباراً جديداً للمسلمين في إيمانهم ويقينهم، وفرصة لمشاهدة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عجائب القدرة الإلهية، والوقوف على حقيقة المعاني الغيبيّة، والتشريف بمناجاة الله في موطنٍ لم يصل إليه بشرٌ قطّ، إضافةً إلى كونها سبباً في تخفيف أحزانه وهمومه، وتجديد عزمه على مواصلة دعوته والتصدّي لأذى قومه.
فقد شهدت الأيّام السابقة لتلك الرحلة العديد من الابتلاءات، كان منها موت زوجته خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنهاـ، والتي كانت خير عونٍ له في دعوته، ثم تلاها موت عمّه أبي طالب، ليفقد بذلك |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج |
| أجمع السلف الصالح على أن اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية من البدع المحدثة التي نهى عنها صلى الله عليه وسلم بقوله: (إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)، وبقوله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، وبقوله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).
فالاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بدعة محدثة لم يفعلها الصحابة والتابعون، ومن تبعهم من السلف الصالح، وهم أحرص الناس على الخير والعمل الصالح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولا يعرف ع |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| شهر رجب والمحدثات |
| الحمد لله الواحد القهار والصلاة والسلام على النبي المختار وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار.
وبعد: فالحمد لله القائل: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ}... (القصص : 68)، والاختيار هو الاجتباء والاصطفاء الدال على ربوبيته ووحدانيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته.
ومن اختياره وتفضيله اختياره بعض الأيام والشهور وتفضيلها على بعض، وقد اختار الله من بين الشهور أربعة حُرما قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَ |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| فضائل شهر رجب في الميزان |
| فضّل الله (تعالى) بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر، ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة، ولكن شياطين الإنس والجن عملوا على صد الناس عن سواء السبيل، وقعدوا لهم كل مرصد؛ ليحولوا بينهم وبين الخير، فزينوا لطائفة من الناس أن مواسم الفضل والرحمة مجال للهو والراحة، وميدان لتعاطي اللذات والشهوات.
وحرّضوا طوائف أخرى سواء أكانوا ممن قد يملكون نوايا طيبة ولكن غلب عليهم الجهل بأحكام الدين أو من ذوي المصالح والرياسات الدينية أو الدنيوية الخائفين على م |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذكرى مولده |
| أظلنا شهر ربيع الأول، وأطلت علينا بمقدمه ذكريات يحبها كل مسلم، ويسعد بتذكرها كل مؤمن، ومن أعظم الأحداث التي حواها هذا الشهر مولد نبي الرحمة وإمام الهدى صلى الله عليه وسلم.
ذاك المولد الذي كان إيذانًا بانتهاء عهد الضلال وابتداء عهد الهدى، وكان كالبشرى الفارقة بين عهد الظلام والشرك والوثنية، ومبدأ لعهد النور والتوحيد والعبودية.
فأحببت أن أصحب إخواني في رحلة عبر التاريخ نعيش فيها لحظات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني بداية أعتذر له ولكم عن قصوري عن توفيته حقه وعجزي عن أن أقدره قدره أو |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| ذكرى مولد الحبيب وواجبنا نحوه |
| بمناسبة ذكرى مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم، فإننا جميعًا نحب رسول الله الذي أوجب الله علينا طاعته، وألزمنا بمحبته، وجعل طاعتنا له صلى الله عليه وسلم سببًا في حب الله، وعلامة على حب الله، قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ...}... (آل عمران : 31).
والنبي صلى الله عليه وسلم في حياته لم يحتفل بمولده ولا الخلفاء من بعده احتفلوا بمثل ذلك؛ لأن الأصل أن أمة الإسلام في احتفال دائم بهذا الدين، تطبيقًا لا مجرد كلمات، ودعوة لا مجرد انتساب، واعتزازًا بهذا |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| هذا هو الاحتفال إن اعتدل واستقام |
| إن رسول الله محمدًا عليه الصلاة والسلام هو المثل الكامل للإنسان، وهو القدوة العليا في هذه الحياة، والحق تبارك وتعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}... (الأحزاب:21)، ويَقُول أيضًا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا}... (الأحزاب: 45 – 46)، ويقول: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتِّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ ر |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| صيام يوم ميلاد الرسول |
| صيام التطوع مَندوب لا يختص بزمن ولا مكان، ما دام بعيدا عن الأيام التي يحْرُم صيامها، وهي العيدان وأيام التشريق ويوم الشك على اختلاف للعلماء فيه، والتي يُكْره صيامها كيوم الجمعة وحده، ويوم السبت وحده
وهناك بعض الأيام التي يُسْتَحب الصيام فيها كأيام شهر المُحَرَّم، والأشهر الحُرُم، وعرفة وعاشوراء، وكيوم الإثنين ويوم الخميس من كل أسبوع، والثلاثة البيض من كل شهر وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، وستة من شهر شوال، وكثير من شهر شعبان، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم
وليس من هذه الأيا |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| الاحتفال بالمولد النبوي: حكمه وثماره |
| إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعًا ولو لم يكن له أصل، بمعنى أنه لم يحتفل به الصحابة والتابعون ولا تابعو التابعين من أهل الفقه في الدين وهم خير القرون.
ولكن لما جهل كثير من المسلمين صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته، وكيف كان يعيش حياة البساطة والتواضع والرحمة والشفقة، وأصبحت محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوب الكثيرين محبة سطحية، جمع أحد سلاطين المسلمين العلماء وطلب من أحدهم أن يؤلف كتابًا يتناول حياة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ الولادة إلى الوفاة وذكر أخلاقه الطيبة العطر |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| عاشوراء.. يوم البناء |
| يوم عاشوراء من المناسبات الإسلامية المهمة التي يحتفل بها المسلمون ويتقربون فيها إلى الله عز وجل بالعبادة، خاصة الصوم الذي سنّه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم. وهو واحد من أفضل أيام العام أجرا وثوابا عند الله تعالى؛ إذ يكفِّر الله عز وجل بصيامه عن العبد سنة ماضية.
ويوم عاشوراء أيضا حلقة في سلسلة متواصلة من النفحات الربانية وفرص التوبة والمغفرة التي يمد الله عز وجل بها يد تفضله ونعمائه إلينا لنغتنمها ونتعرض لها، وهو كذلك واحد من أهم المناسبات التي يحافظ على إحيائها بالصيام والطاع |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| فضل صيام يوم عاشوراء |
| تعريفـــه:
هو اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام
مناسبة الصيام:
شكر لله تعالى على أن نجى موسى عليه السلام وقومه من فرعون وقومه في اليوم العاشر من محرم
فضلــــــه:
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . رواه مسلم
مراتب صيام يوم عاشوراء:
أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم
ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر
ويلي ذلك : إفراد العاشر وحده بالصوم
فوائد حول هذه المناسبة:
- يستحب صيام |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| صيام يوم عاشوراء |
| الصيام عبادة عظيمة لها آثارها الجليلة، وهي لا تقتصر على الواجب كرمضان، بل تتعدى ذلك إلى المستحب والمندوب كصيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وصيام عاشوراء، وذلك حتى يبقى المؤمن على اتصال بمولاه من خلال هذا الباب العظيم، طمعاً في القرب منه، والفوز بمحبته ورضاه: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه).. رواه البخاري.
ونحن من خلال هذا المحور ندعو المسلمين إلى التسابق في الخيرات، وتحصيل الحسنات قبل الممات.
وصيام يوم عاشوراء أحد مجالات الطاعة، والقرب من الله، وسبيل إلى حمل الزاد |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
| مواسم المغفرة |
| سبحانه ما أوسع رحمته وأعظم مغفرته: هيأ تعالى لعباده مواسم للخير عظيمة، تغفر فيها ذنوبهم، وتكفر فيها سيئاتهم، وتُرفع فيها درجاتهم، وتُحط بها خطاياهم، منها ما هو يومي، ومنها ما أسبوعي، ومنها ما شهري، ومنها ما هو سنوي، فاليومي: الصلوات الخمس، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.. (هود: 114).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها |
| أضيف بتارخ: 2011-08-09 07:04:02 |
|
|