 |
|
- مثال للبحث في الأسلاميات:
|
|
|
|
|
أستطلاعات الرأي |
| من تختارة ليكون رئيساً لمصر 2012 ؟ |
|
|
|
|
| المسور بن مخزمة |
| اسمه وكنيته:
هو المسور بن مخزمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى القرشي الزهري وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف ممن أسلمن وهاجرن.
وكانت له مواقف مع رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن المسور بن مخرمة قال:
أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف قال فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة.
وجاء في سنن أبي داود عن المسور بن مخرمة أنه قال: قسم رسو |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| المستورد بن شداد |
| اسمه وكنيته:
هو المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن فهر بن مالك، لما قبض النبي (صلى الله عليه وسلم) كان غلاما. قاله الواقدي، وقال غيره: إنه سمع من النبي سماعا وأتقنه.
بعض الأحاديث التي رواها عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
عن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا" قال أبو بكر أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق".
وجاء في سنن الترمذي |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| المثنى بن حارثة |
| اسمه وكنيته:
المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني..
حاله في الجاهلية:
كان المشهور عن المثنى بن حارثة أنه من أشراف قبيلته وشيخ حربها ورجاحة عقله وإدارته المتميزة في المعارك.
وفي الجاهلية أغار المثنى بن حارثة الشيباني، وهو ابن أخت عمران ابن مرة، على بني تغلب، وهم عند الفرات، فظفر بهم فقتل من أخذ من مقاتلتهم وغرق منهم ناسٌ كثير في الفرات وأخذ أموالهم وقسمها بين أصحابه.
قصة إسلامه:
وفد المثنَى بن حارثة بن ضَمضَم الشّيبانيّ إلى الرسول -صلى الله علي |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| القعقاع بن عمرو التميمي |
| اسمه وكنيته:
هو القعقاع بن عمرو التميمي.. وقد ظهرت ملامح شخصيته رضي الله عنه بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان رضي الله عنه شجاعاً مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة باسه على أعداء الله كان من شديد الذكاء وذا عبقرية عسكرية في إدارة المعارك ويظهر ذلك في موقعة القادسية .
بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
للقعقاع مواقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يخاطب من أمامه بما يحب أو مما يؤثر في نفسه ولما كان حديثه مع القعقاع وهو رجل يحب الجهاد يكلمه ال |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| الفضل بن العباس بن عبد المطلب |
| اسمه وكنيته:
هو الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى أبا عبد الله وقيل: بل يكنى أبا محمد. أمه أم الفضل لبابة الصغرى بنت الحارث.. أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم...وهو أكبر ولد العباس وبه كان العباس يكنى...
بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
وقد قيل إن الفضل بن العباس غسَّل إبراهيم - يعني ابن النبي صلى الله عليه وسلم - ونزل في قبره مع أسامة ابن زيد....
وكان رضي الله عنه ممن ثبت مع رسول ال |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| الـعـلاء بن الحضرمي |
| اسمه وكنيته:
هو العلاء بن عبد الله الحضرمي، كان أبوه قد سكن مكة، وحالف "حرب بن أمية " والد أبي سفيان، كان للعلاء عدة أخوة منهم "عمرو" الذي كان مشركًا وقتل في بدر، وبسببه كانت الغزوة..
أسلم " العلاء" مبكرًا، وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثه رسول الله إلى أهل عمان ليعلمهم شرائع الإسلام ويصدق أموالهم، ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين، وثبته عليها أبا بكر، ويقال أن عمر ولاه البصرة فتوفي قبل أن يصل إليها.
كان أول من غزا بلاد فارس في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عا |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| العباس بن عبادة |
| اسمه وكنيته:
هو العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري المهاجري الخزرجي .
إسلامه:
كان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وشهد معه العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار.
أثر الرسول في تربيته:
ويتضح ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين قال العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق لئن شئت (لنميلن) غدا على أهل منى بأسيافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا إلى رحالكم...
|
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| الطفيل بن عمرو بن طريف |
| اسمه وكنيته:
هو الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي، قال البغوي: أحسبه سكن الشام..
حاله في الجاهلية:
كان سيدًا لقبيلة دوس في الجاهلية وشريف من أشراف العرب المرموقين وواحدًا من أصحاب المروءات المعدودين، لا تنزل له قدر عن نار، ولا يوصد له باب أمام طارق، يطعم الجائع ويؤمن الخائف وويجير المستجير، وهو إلى ذلك أديب أريب لبيب وشاعر مرهف الحس رقيق الشعور، بصير بحلو البيان ومره حيث تفعل فيه الكلمة فعل الساحر.
قصة إسلامه:
عن محمد بن إسحاق قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يرى من قومه يبذله ل |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| الضحاك بن قيس |
| اسمه وكنيته:
هو الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري، قال الطبري: مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو - أي الضحاك - غلام يافع.
واستبعد بعضهم أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا بعد فيه فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن ثمان سنين.
من مواقفه مع النبي في حياته:
عن جرير بن حازم قال: جلس إلينا شيخ في دكان أيوب فسمع القوم يتحدثون فقال: حدثني مولاي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقلت له: ما اسمه؟ قال: قرة بن دعموص النميري قال: قدمت المدينة فأتيت النبي |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| السائب بن الأقرع |
| اسمه وكنيته:
هو السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك الثقفي.
كان السائب بن الأقرع صغيرا عندما رأي الرسول (صلي الله عليه وسلم) فلذلك لم يدرك الجاهلية.
وقد تمتع بصفات عذبه وخلال كريمة منها:
1- الأمانة فكان مسئولا عن الغنائم في فتح نهاوند مع حذيفة بن اليمان.
2- الشجاعة والإقدام فقد اشترك مع النعمان بن مقرن في فتح نهاوند.
من مواقفه مع الرسول:
دخلت أمه مليكة تبيع العطر مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال لها: " يا مليكة ألك حاجة " قالت: نعم قال: " فكلميني فيها أقضها لك |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| الزبير بن العوام |
| اسمه وكنيته:
هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي. ولد سنة 28 قبل الهجرة.
أبو عبد الله حواري رسول صلي الله عليه وسلمِ فعَنْ جَابِر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ" يَوْمَ الْأَحْزَابِ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ" قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِ |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:27:33 |
|
| أبو هريرة |
| سيرته
كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، ولما أسلم سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، ولقد كان عطوفا على الحيوان، وكانت له هرة، يرعاها ويطعمها وينظفها وتلازمه فدعي أبا هريرة رضي الله عنه...
نشأته وإسلامه
يتحدث عن نفسه رضي الله عنه فيقول: (نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، كنت أخدمهم اذا نزلوا، وأحدو لهم اذا ركبوا، وهأنذا وقد زوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة أماما)...
قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع للهجرة وهو بخيبر |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:19:54 |
|
| أبو الدرداء |
| اسمه:
الفارس الحكيم عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان أبو الدرداء رضي الله عنه من آخر الأنصار إسلام، وكان يعبد صنمًا، فدخل ابن رواحة، ومحمد بن مسلمة بيته فكسرا صنمه، فرجع فجعل يجمع الصنم، ويقول: ويحك! هلا امتنعت!
ألا دفعت عن نفسك، فقالت أم الدرداء: لو كان ينفع أو يدفع عن أحد، دفع عن نفسه ونفعها!..
فقال أبو الدرداء: أعدي لي ماء في المغتسل، فاغتسل، ولبس حلته، ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه ابن رواحه مقبلاً، فقال: يا رسول الله، هذ |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:19:54 |
|
| أبو جندل |
| هو أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري.
أسلم قديما بمكة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة.
من مواقفه مع الرسول:
في صلح الحديبية والصحيفة تكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد وكان أبوه حبسه فأفلت. فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلابيبه وقال يا محمد قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا!
قال: صدقت. فصاح أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني!
وقد كانوا خرجوا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يشكون في الفتح فلما صنع |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:19:54 |
|
| أبو بصير |
| هو أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة.
موقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن بها أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخنس بن شريق الثقفي ولأزهر بن عبد عوف وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي استأجره ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعا إليه كتابهما فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بصير فقال له: "يا أبا بصير |
| أضيف بتارخ: 2011-08-04 07:19:54 |
|
|